الثلاثاء، 21 مايو 2013

الوخز بالإبر الصينيه Acupuncture :





يعود تاريخ أول كتاب صيني لتعليم الوخز بالإبر إلى القرن الثالث قبل الميلاد إلا انه ينسب إلى الإمبراطور شبه الأسطوري هوانغ تي Huang Ti الذي يقال انه حكم الصين في حوالي 2600 قبل الميلاد .
الأساس النظري لطب الوخز بالإبر هو أن هناك خطوطا للطاقة تمر من الرأس إلى أصابع اليد والقدم ويرتبط كل منها بأعضاء وأجهزة معينة في الجسم . تعرف هذه الخطوط بخطوط الذروة meridians فيماتعرف الطاقة التي تحملها ب"تشي" او "كي" Qi .
ويحدث المرض عند حدوث زيادة أو نقصان أو توقف في سريان الطاقة في خطوط الذروة-الطاقه.
توجد على طول كل خط من هذه الخطوط نقاط حساسة يمكن بتحفيزها تغير سريان الطاقة في خطوط الذروة وبالنتيجة التأثير على أجهزة الجسم المعينة . ويبلغ العدد الكلي لهذه النقاط في الجسم أربعمائة نقطة .
ورغم أن الأسلوب التقليدي في تحفيز هذه النقاط الحساسة هو باستخدام الإبر , كما هو واضح من اسم العلاج , إلا أن بالامكان أيضا تحفيزها بضغطها بالأصابع أو بتسليط شحنة كهربائية او أشعة ليزر عليها .

كما توجد في الجسم , وفقا للطب الصيني والهندي كذلك , مراكز لطاقة يعرف كل منها " بالتشاكيرا" charka {من السنسكريتية وتعني " عجلة"} .
بالرغم من أن الجسم يحتوي على العديد من هذه التشاكيرات فاٍن هنالك سبعة منها رئيسية . تمثل هذه التشاكيرات بدوامات من الطاقة في الجسم , وتعتبر مراكز تقون باستلام طاقات من " أبعاد " وجود أخرى لتحولها إلى أشكال طاقة تقوم بمنح الجسم الحيوية .
بالرغم من أن علاج الوخز بالإبر وصل إلى أوروبا منذ القرن السابع عشر فانه لم يستخدم بشكل واسع .
كما أن الملاحظ أن الشعبية التي اكتسبها في الولايات المتحدة الأمريكية كانت اكبر من شعبيته في أوروبا .
لسنين طويلة كان الطب الغربي ينظر باستهزاء إلى طب الوخز بالإبر لان النظرة الغربية التقليدية إلى فسيولوجية الجسم البشري ليس فيها ما يؤيد الوخز بالإبر لان النظرة الغربية التقليدية إلى فسيولوجية الجسم لبشري ليس فيها ما يؤيد وجود النقاط الحساسة على هذه الخطوط .
ومن المهم التأكيد هنا على أن خطوط الذروة هذه لا تتطابق على الإطلاق مع توزيع الجهاز العصبي اللاإرادي أو السطحي autonomic or peripheral nervous system كما يظن البعض .
ومما زاد من صعوبة تقبل الأطباء الغربيين لعلاج الوخز بالإبر هو إن علاج علة في عضو معين من الجسم كثيرا ما يتم بغرس الإبر في مناطق أخرى من الجسم بعيدة عن موضوع الخلل .
وليس بالأمر المستغرب أن يقف الطب الغربي موقف شك من علاج الم الأسنان بغرس إبرة في اليد على سبيل المثال .
شهدت الأعوام العشرون الماضية إجراء العديد من التجارب العملية للتحقق من فائدة علاج الوخز بالإبر ولاستكشاف فيما إذا كانت نقاط الوخز الحساسة على خطوط الذروة التي يعتمد أسلوب علاج الوخز بالإبر على تحفيزها تمتلك خصائص متميزة .
وقد حصل عدد من الباحثين على بعض النتائج الايجابية فعلى سبيل المثال أمكن البرهنة على أن نقاط الوخز تتميز بخاصية كونها ذات مقاومة كهربائية اقل بكثير من مناطق الجلد التي تحيط بها .
ومن الباحثين الذين قاموا ء بدراسات مكثفة أكدت بأن نظرية الوخز بالابر ليست كما اعتقد معظم الاطباء الغربيين مجرد فرضيات بلا فحوى هو العالم البيولوجي الياباني هيروشي موتوياما Hiroshi Motoyama إلا أن هذا بالتأكيد لا يعني أن كل تفاصيل نظرية طب وخز الإبر صحيحة ومقبوله من ناحيه منطقيه ودينيه ايضا .
المرجع كتاب----> الباراسيكولوجيا بين المطرقة والسنديان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق